ليس لها اسماء اخرى
«سورة الحدید»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لقوله تعالى في الآية الخامسة و العشرین منها «وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاس»
الغرض من هذه السورة الدعوة إلى الإيمان باللّه و رسوله، و الإنفاق في سبيله
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الحديد
سورة الحديد هي سورة مدنية من المفصل آياتها 29 وترتيبها في المصحف 57 وهي آخر سورة في الجزء السابع والعشرين وهي من السور المسبحات التي تبدأ بتسبيح الله نزلت بعد سورة الزلزلة. تتضمن السورة درجات المؤمنين بين الإيمان والتصدق والجهاد.
سورة الحديد هي واحدة من السور المدنية لكن كان هناك خلاف حول مكان نزولها فقد ذكر في بعض المصادر أنها سورة مكية. وعدد آيات هذه السورة هو تسعة وعشرون آية أما عن ترتيبها في المصحف الشريف هو رقم سبعة وخمسين
الخلاف في عدد حروف سورة الحديد
القول الأول عدد حروفها ألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وأربعمائة وأربعة وسبعون حرفا
سورة الحديد هي سورة مدنية من المفصل آياتها 29 وترتيبها في المصحف 57 وهي آخر سورة في الجزء السابع والعشرين وهي من السور المسبحات التي تبدأ بتسبيح الله نزلت بعد سورة الزلزلة. عدد كلماتها 544 كلمة
ان سورة الحديد هي السورة رقم 57 في ترتيب السور داخل المصحف ولا يتم تصنيفها من السور الطويلة حيث لا تتجاوز أعداد الآيات بها 29 آية قرآنية وهي ليست من السور المكية بل أنها نزلت على رسولنا الكريم في المدينة المنورة بعد الهجرة.
مثلها مثل أغلب السور التي نزلت في المدينة ضمت عدد من التشريعات المهمة بالنسبة إلى عموم المسلمين كما أنها طرحت عدة أفكار أخلاقية وتربوية ينبغي على كل مسلم اتباعها فهي لم تقتصر على القضايا التشريعية بل أصبحت بوصلة نهتدي بها في عدد كبير من المواقف والتي سوف نطرحها فيما هو قادم.
تصنف على أنها واحدة من السور المسبحات أي أنها تبدأ بالتسبيح. سورة الحديد تقع في الجزء السابع والعشرين من أجزاء القرآن الكريم وهي آخر سور هذا الجزء أما عن ترتيبها في المصحف الشريف هو رقم سبعة وخمسين وترتيبها من حيث زمن النزول هو السورة رقم أربعة وتسعون.
افتتاح السورة ببيان تسبيح جميع ما في السموات وما في الأرض لله والثناء عليه سبحانه بذكر بعض أسمائه الحسنى وصفاته.
ذكر بعض مظاهر قدرة الله تعالى وسعة ملكه وشمول علمه.
حض المؤمنين على الثبات على إيمانهم وعلى الإنفاق في سبيل الله.
بيان حسن عاقبة المؤمنين والمؤمنات يوم القيامة وسوء عاقبة المنافقين وما يجري بين الفريقين من محاورات.
حث المؤمنين على الخشوع لله وخشيته وتحذير المسلمين من الوقوع في أسباب قساوة القلوب التي وقع فيها أهل الكتاب.
ذكر ثواب المتصدقين الذين أقرضوا الله قرضا حسنا.
بيان مصير الحياة الدنيا والدعوة إلى إيثار الآجلة على العاجلة والباقية على الفانية.
تقرير أن كل شيء بقضاء الله وقدره.
بيان وحدة الرسالات السماوية والتنويه بحكمة إرسال الرسل والكتب.
سميت سورة الحديد بهذا الاسم لأنها تناولت موضوع نزول الحديد في إحدى آياتها وهي السورة التي تناولت تخصيص الحديث عن هذا العنصر فلم يذكر مخصصا في غير هذا الموضع من القرآن الكريم فكان سببا في تسمية السورة بهذا الاسم حيث قال تعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز.
لعل أهم المواقف التي نزلت بسببها السورة هو موقف لأحد أشهر الصحابة وهو أبو بكر الصديق حيث كان رسولنا الكريم مجتمعا مع أبي بكر فنزل جبريل على الرسول وسأله بما يعني أنه لماذا تبدو عباءة أبي بكر هكذا فأجاب الرسول على جبريل قائلا أنفق ماله علي قبل الفتح فقال له جبريل اقرأ عليه السلام وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقرأ عليك السلام ويقول لك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه أأسخط على ربي عز وجل إني عن ربي راض إني عن ربي راض. ولهذا السبب نزلت الآية العاشرة من سورة الحديد لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل.
نزلت الآية ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله عندما سمع الرسول مجموعة من الأصحاب يضحكون داخل المسجد فخرج إليهم الرسول وأخبرهم أن الوحي قد نزل إليه بهذه الأية وأخبرهم عن الطريقة للتكفير عن ذلك هي أن يقوموا بالبكاء لنفس المدة الزمنية التي ضحكوا بها.
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم
من ذا الذي يقرض الله بإنفاق ماله في سبيل الله قرضا حسنا بأن ينفقه لله فيضاعفه وفي قراءة فيضعفه بالتشديد له من عشر إلى أكثر من سبعمائة كما ذكر في البقرة وله مع المضاعفة أجر كريم مقترن به رضا وإقبال.
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
ألم يأن يحن للذين آمنوا نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل بالتشديد والتخفيف من الحق القرآن ولا يكونوا معطوف على تخشع كالذين أوتوا الكتاب من قبل هم اليهود والنصارى فطال عليهم الأمد الزمن بينهم وبين أنبيائهم فقست قلوبهم لم تلن لذكر الله وكثير منهم فاسقون.
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير
تفسير الجلالين
ما أصاب من مصيبة في الأرض بالجدب ولا في أنفسكم كالمرض وفقد الولد إلا في كتاب يعنى اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها نخلقها ويقال في النعمة كذلك إن ذلك على الله يسير.
تفسير الميسر
ما أصابكم أيها الناس من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تخلق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.
هناك العديد من الدروس المستفادة من سورة الحديد اهما التضحية النفس من أجل الله تعالى ودعوة الإسلام وأيضا تعرف الانسان حقيقة أن الله تعالى هو الخالق لهذا الكون.
وأيضا تشير للانسان الى ضرورة ان متع الدنيا زائلة ولن تستمر وان كل الأمور في الكون ترجع الى الله تعالى وهو وحده له حق التصرف في كل شئ.
كما تشير آياته الى ان الدين الاسلامى لا يمكن ان يستمر بدون الإيمان بالعقيدة والتمسك بها وأن الجهاد في سبيل الله تعالى والإنفاق في سبيله وسيلة لتأمين العقيدة الإسلامية.
ويجب أن نهون على أنفسنا أمور الدنيا لأن الآخرة خيرا وأبقى خلود ونعيم الى الأبد ومن هنا يجب أن يكون العمل في الدنيا.
ضرورة أن ترضى النفس بقضاء الله تعالى وقدره لأن ذلك دليل إيمان الإنسان من كفره فالرضا بقضاء الله تعالى أسمى معانى الإيمان ويجب شكر الله تعالى وحمده في كل الأمور.