أسماء السورة سورة الحاقّة، سورة الواعیة، سورة السلسلة
«سورة الحاقة»؛ سمیت بها لوقوع هذه الكلمة في أولها و«سورة السلسلة»؛ سمیت بهذا الإسم لقوله «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ» و«سورة الواعیة»؛ سمیت بهذا الإسم لقوله «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ».
الغرض من هذه السورة إثبات يوم القيامة و بيان ما فيه من ثواب و عقاب. و بهذا يكون سياقها في سياق الإنذار الذي جاء في السورة السابقة
تدور موضوعات سورة الحاقّة حول ثلاثة محاور:
المحور الأوّل: و هو أهمّ محاور هذه السورة، يرتبط بمسائل يوم القيامة و بيان خصوصياتها، و قد وردت فيه ثلاثة أسماء من أسماء يوم القيامة و هي: (الحاقّة) و (القارعة) و (الواقعة).
أمّا المحور الثاني: فتدور أبحاثه حول مصير الأقوام الكافرين، خصوصا قوم عاد و ثمود و فرعون، و تشتمل على إنذارات شديدة لجميع الكفّار و منكري يوم البعث و النشور.
و تتحدّث أبحاث المحور الثالث حول عظمة القرآن الكريم، و مقام الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و جزاء المكذّبين
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الحاقة
سورة الحاقة هي سورة مكية من المفصل آياتها 52 وترتيبها في المصحف 69 في الجزء التاسع والعشرين والحاقة هو اسم من أسماء يوم القيامة في الإسلام وهي تتحدث عن يوم القيامة وأهواله نزلت بعد سورة الملك.
سورة الحاقة هي سورة مكية نزلت علي النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ترتيبها في المصحف التسعة والستين ويبلغ عدد آياتها اثنين وخمسون أيه ومعني سورة الحاقة اسم من أسماء يوم القيامة يتوعد به الله للمكذبين من قوم ثمود وقوم عاد الذين كذبوا بآيات الله واتخذوها هذوا ولعبا.
الخلاف في عددحروف سورة الحاقة
القول الأول عدد حروفها ألف وأربعة وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وأربعة وثمانون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ألف وستة وخمسون حرفا
القول الرابع عدد حروفها ألف وأربعة وستون حرفا
القول الخامس عدد حروفها ألف وأربعمائة وستون حرفا
القول السادس عدد حروفها ألف وأربعمائة وستون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الحاقة
القول الأول عدد كلماتها مئتان وست وخمسون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها أربعمائة وثمانون كلمة
الحاقة سورة من السور المكية التي أنزلت قبل الهجرة بعد سورة الملك و ترتيبها في المصحف هو التاسع و الستون و يبلغ عدد آيات السورة اثنين و خمسون آية و لقد إستعرضت السورة الأقوام السابقة كقوم ثمود و قوم عاد و قوم فرعون و كيف عصوا الله تبارك و تعالى و كفروا به و ماذا كان عقابهم في الدنيا و ماذا أعد لهم في الأخرة من عذاب
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتقع في الترتيب رقم 69 وتقع في الجزء التاسع والعشرون وتبلغ عدد آياته 52 أية. نزلت بعد سورة الملك وتتحدث عن يوم القيامة وأهواله حيث أن الحاقة من أسماء يوم القيامة.
سورة الحاقة هي من السور المكية تتكون من اثنتي وخمسين آية ترتيبها وتصنيفها في القرآن الكريم التاسع والستين وجاءت في المرتبة الثامنة والسبعين مع نزول الوحي وليس هناك آية سجدة في هذه السورة.
وهذه السورة ابتدأت بأهوال يوم القيامة وعن عاقبة المكذبين وذكرت السعداء والأشقياء وحالهم في الآخرة ولكن المحور الرئيسي الذي تناولته هو إثبات صدق القرآن الكريم في أواخر السورة.
الحاقة من أسماء يوم القيامة لأنها تحق وتنزل بالخلق وتظهر فيها حقائق الأمور سميت بهذا الاسم لتضمن السورة أحوال يوم القيامة من سعادة وشقاء لبني الإنسان . اسم الحاقة في كل المصاحف قيل في كتاب بصائر التيسير أنها تسمى السلسلة وسماها الجعبري في منظومته الواعية .
تتحدث سورة الحاقة عن حال الكافرين يوم القيامة وما يلاقوه من عذاب سيقع عليهم عند القائهم في الجحيم وتحذر من عذاب الكافرين ومن مصيرهم وتحذر من كل الأعمال التي تؤدي إلى الكفر وثم الي النار.
تؤكد السورة ضرورة تصديق النبي محمد وتصديق رسالته والإيمان به وبما يقوله.
تحدثت عن ما سيحدث يوم القيامة من أحداث وأهوال وتفاصيل ما سيكون في يوم القيامة.
أهوال يوم القيامة العظيمة التي ستحل بالسموات والأرض في ذلك اليوم المشهود وتتحدث عن أحوال الكفار الذين لم يؤمنوا بالرسالات التي أنزلها الله تعالى على رسله وأنبيائه وتبين العذاب والعقاب الذي سيحيق بهم
تتناول أحوال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة عند الحساب فتصور المؤمنين في نعيم دائم وسعادة بالغة لا حصر لها والكافرين في شقاء وعذاب مخيف لا يخفف عنهم ولا هم عنه يصرفون
تؤكد على صدق دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وصدق الرسالة التي يحملها إلى البشر وتوجه ردا قاسيا إلى الكافرين الذين يدعون أن القرآن كلام شعر أو كهانة وتثبت الآيات الكريمة في سورة الحاقة كذبهم وبطلان اتهاماتهم
يعتبر المقصد الاساسي في إنزال سورة الحاقة هو إثبات وتأكيد صدق كتاب الله ألا وهو القرآن الكريم وذلك بالقسم على انه منزل منه سبحانه وتعالى على رسوله حيث به الحجة والتذكرة التي بها ندخل الجنة وبه ايضا الوعيد والانذار للكافرين ونجد هذا المقصد في الآيات الاخيرة من الآية 38 الى الآية 52 فالسورة دفاع عن القرآن
ولا يحض على طعام المسكين
يقال لخزنة جهنم خذوا هذا المجرم الأثيم فاجمعوا يديه إلى عنقه بالأغلال ثم أدخلوه الجحيم ليقاسي حرها ثم في سلسلة من حديد طولها سبعون ذراعا فأدخلوه فيها إنه كان لا يصدق بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له ولا يعمل بهديه ولا يحث الناس في الدنيا على إطعام أهل الحاجة من المساكين وغيرهم.
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
فلا أقسم بما تبصرون من المرئيات وما لا تبصرون مما غاب عنكم إن القرآن لكلام الله يتلوه رسول عظيم الشرف والفضل وليس بقول شاعر كما تزعمون قليلا ما تؤمنون وليس بسجع كسجع الكهان قليلا ما يكون منكم تذكر وتأمل للفرق بينهما ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وإنه لحق اليقين
إنا لنعلم أن منكم من يكذب بهذا القرآن مع وضوح آياته وإن التكذيب به لندامة عظيمة على الكافرين به حين يرون عذابهم ويرون نعيم المؤمنين به وإنه لحق ثابت ويقين لا شك فيه. فنزه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله واذكره باسمه العظيم.
العظة وضرورة الاتعاظ مما حدث خلال الأمم السابقة وما تعرضوا له من عذاب شديد بسبب تكذيب الأنبياء ومقاومة رسالة الله تعالى بجانب التكبر والكبر الذي يكون في نفس الإنسان.
أهمية الاستفادة من النعم الكبيرة التي خلقها الله تعالى لنا وضرورة الاستعداد ليوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح مع أهمية الاهتمام بالفقراء وإطعامهم ومساعدتهم وما لتلك النتائج من تماسك للأمة.
ضرورة ذكر الله تعالى وشكره وتنزيهه في كل الأحوال وشكره علي كل النعم ومنها نعمة القرآن الكريم.