أسماء السورة سورة تبارك، سورة الملك، سورة المانعة، سورة المنجیة، سورة المناعة، سورة الواقیة، سورة الشافعة، سورة المجادلة، سورة المخلّصة، سورة الدافعة
«سورة الملک»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ» و«سورة تبارك»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ» و«سورة المنجية»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تنجى قارئها من العذاب و«سورة المانعة»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تمنع من قارئها عذاب القبر و«سورة الدافعة»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تدفع بلاء الدنيا و عذاب الآخرة من قارئها و«سورة الشافعة»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تشفع فى القيامة لقارئها و«سورة المجادلة»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تجادل منكرا و نكيرا، فتناظرهما كيلا يؤذيا قارئها و«سورة المخلّصة»؛ سميت هذه السورة بهذا الاسم لأنها تخاصم زبانية جهنم؛ لئلا يكون لهم يد على قارئها.
الغرض من هذه السورة الدعوة إلى الإيمان باللّه تعالى، و قد جمع فيها بين دعوتهم بالدليل و دعوتهم بالترهيب و الترغيب
طرحت في هذه السورة مسائل قرآنية مختلفة، إلّا أنّ الأصل فيها يدور حول ثلاثة محاور هي:
1- أبحاث حول المبدأ، و صفات اللّه سبحانه، و نظام الخلق العجيب و المدهش، خصوصا خلق السموات و النجوم و الأرض و ما فيها من كنوز عظيمة و كذلك ما يتعلّق بخلق الطيور و المياه الجارية و الحواس كالاذن و العين، بالإضافة إلى وسائل المعرفة الاخرى.
2- و في المحور الثاني تتحدّث الآيات الكريمة عن المعاد و عذاب الآخرة، و الحوار الذي يدور بين ملائكة العذاب الإلهي و أهل جهنّم، بالإضافة إلى امور اخرى في هذا الصدد.
3- و أخيرا فإنّ آيات المحور الثالث تدور حول التهديد و الإنذار الإلهي بألوان العذاب الدنيوي و الاخروي للكفّار و الظالمين
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الملك
سورة الملك هي سورة مكية من المفصل آياتها 30 وترتيبها في المصحف 67 وهي أول سورة في الجزء التاسع والعشرين وتسمى أيضا سورة تبارك و سورة المنجية ويطلق على الجزء التاسع والعشرين أيضا اسم جزء تبارك الملك نزلت بعد سورة الطور.
عدد آيات سورة الملك 30 آية وهي السورة رقم 67 في المصحف الشريف ويطلق عليها اسم سورة تبارك والجزء التاسع والعشرين اسم جزء تبارك وهي سورة مكية. وقد نزلت بعد سورة الطور أما بالنسبة لعدد حروفها فهي ألف وثلاثمئة حرف وثلاثمئة وثلاثون كلمة
الخلاف في عدد حروف سورة الملك
القول الأول عدد حروفها ألف وثلاثمائة حرف
القول الثاني عدد حروفها ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الملك
القول الأول عدد كلماتها ثلاثمائة كلمة
القول الثانى عدد كلماتها ثلاثمائة وثلاثون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها ثلاثمائة وخمس وثلاثون كلمة
سورة الملك سورة مكية أي نزلت قبل هجرة النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة وهي من السور المفصلة وعدد آياتها ثلاثون آية وفي ترتيبها بين سور القرآن الكريم فهي السورة السابعة والستون وقد نزلت بعد سورة الطور
سورة الملك سورة مكية أي نزلت قبل هجرة النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة وهي من السور المفصلة وعدد آياتها ثلاثون آية وفي ترتيبها بين سور القرآن الكريم فهي السورة السابعة والستون وقد نزلت بعد سورة الطور
هي السورة الأولى من الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم وقد سمي هذا الجزء نسبة لها باسم جزء تبارك ويقع ترتيبها في الحزب رقم سبعة وخمسين وفي الربع الأول.وفي ترتيبها بين سور القرآن الكريم فهي السورة السابعة والستون وقد نزلت بعد سورة الطور
سميت سورة الملك بهذا الاسم نظرا لذكرها لأحوال ملك الله سبحانه وتعالى وذكر الله تعالى فيها أحوال الكون والإنسان وعجائب خلقه وأن كل ما في هذا الكون الواسع هو ملك لله سبحانه وتعالى وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسمونها السورة المنجية والمانعة والواقية والمجادلة وذلك لأنها كما ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام أنها تجادل عن من يقرأها عند سؤال الملكين في القبر كما أنها تنير القبر وتمنع عذابه.
هذه السورة العظيمة التي أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها تنجي من عذاب القبر لها فضل عظيم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر الله له تبارك الذي بيده الملك رواه الترمذي .
الله سبحانه وتعالى يبين فيها فضيلة الإيمان بالغيبيات التي ذكرها الله ويوصي بمراقبة الله تعالى في السر والعلن من قبل المؤمنين قال تعالى إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور
وجوب توكل المسلمين على الله تعالى وحده لا شريك له والابتعاد عن اللجوء لغيره من العبيد لأن الله وحده من يملك الضر والنفع قال تعالى قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين
أن يعلم المسلمون أن الله وحده القادر على إنزال المطر بعد الجفاف ولا أحد غيره يستطيع أن يأتي بماء معين لعباده المسلمين.
نزلت في المشركين الذين كانوا يتهامسون للنيل من الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وكانوا يقولون لبعضهم البعض أسروا قولكم حتى لا يسمع قولكم إله محمد فأخبر جبريل عليه السلام النبي بقولهم هذا وسعيهم للنيل منه فنزلت الآية من سورة الملك وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور.
وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور
تفسير الجلالين
وأسروا أيها الناس قولكم أو اجهروا به إنه تعالى عليم بذات الصدور بما فيها فكيف بما نطقتم به وسبب نزول ذلك أن المشركين قال بعضهم لبعض أسروا قولكم لا يسمعكم إله محمد.
تفسير الميسر
وأخفوا قولكم أيها الناس في أي أمر من أموركم أو أعلنوه فهما عند الله سواء إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟
أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور
أغفل هؤلاء الكافرون ولم ينظروا إلى الطير فوقهم باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء ويضممنها إلى جنوبها أحيانا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل من هذا الذي هو في زعمكم أيها الكافرون حزب لكم ينصركم من غير الرحمن إن أراد بكم سوءا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل من هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق لا يسمعون له ولا يتبعونه.
قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين
تفسير الميسر
قل الله هو الرحمن صدقنا به وعملنا بشرعه وأطعناه وعليه وحده اعتمدنا في كل أمورنا فستعلمون أيها الكافرون إذا نزل العذاب أي الفريقين منا ومنكم في بعد واضح عن صراط الله المستقيم؟
هذه السورة تثبت عظمة الله سبحانه وتعالى وقدرته في إحياء الناس وإماتتهم .
تقيم هذه السورة العظيمة أدلة وبراهين على وحدانية الله سبحانه وتعالى فتبعث الثقة في النفوس .
هذه السورة الكريمة تبين عاقبة المكذبين ليوم البعث والنشور وهذا يبعث في القلوب الرهبة .
تبعث السورة في النفس الثناء على الله وتمجيده وتعظيمه جل وعلا شأنه .
تجعلنا سورة تبارك الملك نؤمن أن لله الأمر كله وأنه سبحانه المتحكم في كل الأمور .
تجعلنا هذه السورة نعرف أنه يمكننا أن نطلب كل الأشياء العزيزة من الله سبحانه وتعالى لأنه هو من يملكها وحده .
تجعلنا السورة الكريمة نعرف أن العمل بأحسنه لا لأكثره .