أسماء السورة سورة القيامة، سورة لا أقسم
«سورة القيامة»، «سورة لا أقسم» ؛ قد سمّيت هذه السورة بهذان الإسمان، لقوله تعالى في أوّلها: «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ»
الغرض من هذه السورة إثبات البعث و ما يكون فيه من حساب و ثواب و عقاب. و بهذا يكون سياقها في الإنذار و الترهيب و الترغيب أيضا
كما هو واضح من اسم السورة فإنّ مباحثها تدور حول مسائل ترتبط بالمعاد و يوم القيامة إلّا بعض الآيات التي تتحدث حول القرآن و المكذبين، و أمّا الآيات المرتبطة بيوم القيامة فإنّها تجتمع في أربعة محاور:
1- المسائل المرتبطة بأشراط الساعة.
2- المسائل المتعلقة بأحوال الصالحين و الطالحين في ذلك اليوم.
3- المسائل المتعلقة باللحظات العسيرة للموت و الانتقال إلى العالم الآخر.
4- الأبحاث المتعلقة بالهدف من خلق الإنسان و رابطة ذلك بمسألة المعاد
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة القيامة
سورة القيامة هي سورة مكية من المفصل آياتها 40 وترتيبها في المصحف 75 في الجزء التاسع والعشرين بدأت بأسلوب قسم Ra bracket.ng لا أقسم بيوم القيامة نزلت بعد سورة القارعة. تحتوي على سكتة في الآية 27 وقيل من راق عند كلمة من. جاءت تسميتها القيامة لتصويرها يوم القيامة والأهوال فيه.
سورة القيامة هي من السور مكية من المفصل عدد آياتها 40 آية وترتيبها في المصحف الشريف 75 توجد في الجزء التاسع والعشرون في القرآن الكريم بدأت السورة باسلوب قسم لا أقسم بيوم القيامة نزلت بعد سورة القارعة. وفيها سكته في القراءة في أيه 27 قوله تعالى وقيل من راق كلمه من يتبع السكتة بعدها.
الخلاف في عدد حروف سورة القيامة
القول الأول عدد حروفها ثلاثمائة واثنان وخمسون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ستمائة واثنان وخمسون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة القيامة
القول الأول عدد كلماتها مائة وتسع وتسعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وسبع وتسعون كلمة
القول الثالث عدد كلماتها مائة وخمس وستون كلمة
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وتبلغ عدد آياتها 40 أية وتقع في الترتيب رقم 75 من ترتيب المصحف الشريف.
تقع في الجزء التاسع والعشرون ونزلت بعد سورة القارعة و بدأت باسلوب قسم لا أقسم بيوم القيامة.
سورة القيامة هي إحدى السور المكية التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي الأمين جبريل عليه السلام في مكة المكرمة وترتيبها الخامسة والسبعون أي في الجزء التاسع والعشرين في الحزب 58 من ترتيب المصحف الشريف يبلغ عدد آياتها أربعين آية
هي إحدى السور المكية التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي الأمين جبريل عليه السلام في مكة المكرمة وترتيبها الخامسة والسبعون أي في الجزء التاسع والعشرين في الحزب 58 من ترتيب المصحف الشريف يبلغ عدد آياتها أربعين آية
من السور المكية وهي سورة عرضت بشكل تفصيلي أهوال يوم القيامة وقد افتتحها الله سبحانه وتعالى بقوله لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ومن هنا جاء سبب تسميتها باسمها المعروف فهي تتحدث عن أهوال يوم القيامة من أولها إلى آخرها وعن قدرة الله تعالى على إعادة خلق الناس وبعض البراهين على هذه القدرة وحسابهم على أعمالهم وهذا من تمام عدله سبحانه وتعالى وعدم عبثية خلق الناس
يبدو من الواضح من اسم السورة أنها حرصت على تناول كل الأمور الخاصة بيوم القيامة وهو يوم البعث في آخر الزمان لحساب كل البشر عن ما ارتكبوه في الدنيا ثم المصير سواء بالجنة أو النار.
كما تحدثت السورة عن حال الإنسان نفسه يوم القيامة وكيف سيكون اليوم صعب عليه جدا وحاول التفريق بين الوجوه التي يبدو ان مصيرها العذاب والوجه الذي يبدو أنه سيكون مصيرها الجنة.
بالإضافة الى ما أكده الكثير من العلماء من الاعجاز العلمى في سورة القيامة من خلال تصويرها كيفية ومراحل تكوين الإنسان في بطن أمه خلال آياتها.
حيث لم يستطع علم الطب الحديث كشف تلك الأمور إلا عقب سنوات عديدة من البحث العلمى والذى تطابق مع ما أشارت إليه سورة القيامة والعديد من السور الأخرى في القرآن الكريم.
إثبات القيامة وبيان تأثيرها على العالم بتمامه وإنذار من كفر بها وإظهار قدرة الله تعالى على بعث الخلق وجمعهم يوم القيامة وآداب سماع الوحي والوعد باللقاء والرؤية والإخبار عن أحوال الموت وسكراته والتأكيد على أن الإنسان هو المقصود الأعظم من خلق الأكوان.
قول الله عز وجل أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه فقد نزلت هذه الآية على عدي بن ربيعة عندما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له حدثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف يكون أمرها وحالها؟
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فال لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ولم أؤمن به أو يجمع الله هذه العظام؟
فنزلت هذه الآية حيث يقول الله تعالى أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة.
وأيضا عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يحرك به لسانه حتى يحفظه فأنزل الله الآيات.
فيقول الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا نزل جبريل إلى سيدنا محمد كان يستمع له وعند ذهابه كان يقوم بقراءته كما قرأه الله عز وجل أخرجه مسلم والبخاري.
وعن سعيد بن جبير أنه سأل ابن عباس عن قوله تعالى أولى لك فأولى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل من قبل نفسه أم أمره الله به؟
قال بل قاله من قبل نفسه ثم أنزله الله تعالى أخرجه الحاكم والنسائي وصححه وقيل إن رسول الله عندما خرج من المسجد قام أبو جهل باستقباله
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد أبي جهل فهزه مرة أو مرتين ثم قال له أولى لك فأولى فقال له أبو جهل أتهددني؟ فوالله إني لا أعز أهل الوادي وأكرمه
ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله النبي لأبي جهل وهي كلمة وعيد.
ولا أقسم بالنفس اللوامة
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفعل الموبقات أن الناس يبعثون. أيظن هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله بعد جمعها وتأليفها خلقا سويا كما كانت قبل الموت.
ووجوه يومئذ باسرة
تفسير الجلالين
ووجوه يومئذ باسرة كالحة شديدة العبوس.
تفسير الميسر
ووجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة تقصم فقار الظهر.
فلا صدق ولا صلى
تفسير الجلالين
فلا صدق الإنسان ولا صلى أي لم يصدق ولم يصل.
تفسير الميسر
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن ولا أدى لله تعالى فرائض الصلاة ولكن كذب بالقرآن وأعرض عن الإيمان ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك ثم هلاك لك فهلاك.
نتعلم من سورة القيامة ضرورة الالتزام في حياتنا وفي عبادتنا خوفا من تعرضنا لما سيحدث من أهوال يوم القيامة والمصير المجهول الذى لا نعرف ماذا سيواجهنا في هذا اليوم.
وبالتالى ضرورة الاستعداد لمواجهة هذا اليوم بالتقرب الى الله ونسأله تخفيف الأهوال علينا و تخفيف سكرات الموت وأن يرزقنا المصير الجيد والخير بالجنة ان شاء الله تعالى.
نتعلم من سورة القيامة قدرة الله تعالى على خلق الإنسان واحيائه مرة أخرى وإعادته الى ما كان عليه قبل الممات وذلك يوم القيامة ومهما تفرق جسده فالله تعالى قادر على جمعه من جديد.
ضرورة الابتعاد عن التكبر والتواضع لله تعالى وأن مصير الإنسان مهما عظم شأنه في الدنيا هو الوقوف أمام الله تعالى ويتساوي مع جميع البشر.
ضرورة أن يتعلم الإنسان ما يسمعه من آيات القرآن وأن تعلمه الصحيح لمضمون تلك الآيات هي المعرفة الحقيقية للإنسان في الدنيا بشرط التطبيق.