أسماء السورة سورة عبس، سورة الصاخّة، سورة السَفَرة، سورة الأعمى، سورة ابن أمّ مكتوم
«سورة عبس»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أوّلها «عَبَسَ وَ تَوَلَّى* أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى » و«سورة ابن أمّ مكتوم»؛ ذلك تسمية بألفاظ وقعت فيها لم تقع في غيرها من السور أو بصاحب القصة التي كانت سبب نزولها و«سورة الصاخّة»؛ ذلك تسمية بلفظ وقع فيها لم یقع في غيرها من السور و«سورة السَفَرة»؛ ذلك تسمية بلفظ وقع فيها لم یقع في غيرها من السور و«الأعمى»؛ ذلك تسمية بلفظ وقع فيها.
الغرض من هذه السورة، التسوية بين الناس في الدعوة، و كان عبد اللّه بن أمّ مكتوم أتى النبيّ صلی الله علیه و آله و عنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام، فطلب منه أن يقرئه و يعلّمه ممّا علّمه اللّه، فعبس و أعرض عنه لقطعه كلامه، فنزلت هذه السورة عتابا له، و قد انتقل فيها من عتابه إلى سياق الترهيب و الترغيب.
تبحث هذه السورة على قصرها مسائل مختلفة مهمّة تدور بشكل خاص حول محور المعاد، و يمكن ادراج محتويات السورة في خمسة مواضيع أساسية:
1- عتاب إلهي شديد لمن واجه الأعمى الباحث عن الحقّ بأسلوب غير لائق.
2- أهمية القرآن الكريم.
3- كفران الإنسان للنعم و المواهب الإلهية.
4- بيان جانب من النعم الإلهية في مجال تغذية الإنسان و الحيوان لاثارة حسّ الشكر في الإنسان.
5- الإشارة إلى بعض الوقائع و الحوادث الرهيبة و مصير المؤمنين و الكفّار ذلك اليوم العظيم.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة عبس
سورة عبس هي سورة مكية من المفصل آياتها 42 وترتيبها في المصحف 80 في الجزء الثلاثين بدأت بفعل ماض عبس وتولى ولم يذكر فيها لفظ الجلالة ذكر بها قصة عبد الله بن أم مكتوم نزلت بعد سورة النجم. تسمى أيضا بسورة الصاخة والسفرة.
سورة عبس هي سورة مكية من المفصل آياتها 42 وترتيبها في المصحف 80 في الجزء الثلاثين بدأت بفعل ماض عبس وتولى ولم يذكر فيها لفظ الجلالة ذكر بها قصة عبد الله بن أم مكتوم نزلت بعد سورة النجم. تسمى أيضا بسورة الصاخة والسفرة. وقد نزلت عبس وتولى في ابن ام مكتوم الأعمى
الخلاف في عدد حروف سورة عبس
القول الأول عدد حروفها خمسمائة وثلاثة وثلاثون حرفا
القول الثاني عدد حروفها خمسمائة وثلاثة وعشرون حرفا
القول الثالث عدد حروفها خمسمائة وعشرون حرفا
القول الرابع عدد حروفها خمسمائة وثلاثون حرفا
القول الرابع عدد حروفها ثلاثمائة وثلاثون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة عبس
القول الأول عدد كلماتها مائة وثلاثون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها مائة وثلاث وثلاثون كلمة
سورة عبس واحدة من سور القرآن الكريم وهي سورة مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل سورة القدر وبعد سورة النجم وترتيبها في المصحف الشريف السورة الثمانين وعدد آياتها اثنين وأربعين آية
ورد أن سبب تسمية سورة عبس بهذا الاسم أنها تناولت حادثة الرجل الأعمى ابن أم مكتوم وعبوس رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه.
سورة عبس من السور المكية تحدثت في بدايتها عن أمر الرسالة والإنذار ثم تحدثت عن دلائل قدرة الله عز وجل في الخلق ثم ختمت بالحديث عن الصاخة وأهوالها. أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بالمساواة بين الناس في إبلاغ العلم من شريفهم لوضيعهم.
هي سورة مكية نزلت في مكة المكرمة عدد آياتها 24 وتقع في الترتيب رقم 80 في المصحف الشريف.
السورة نزلت بعد سورة النجم وتقع في الجزء الثلاثون ولم يذكر فيها لفظ الجلالة تسمي أيضا بسورة الصاخة و السفرة.
لأن الله تعالى ابتدأها بكلمة عبس وهذا التعليل في تسمية السور واحد عند كثير من سور الكتاب قال تعالى في مطلع سورة عبس عبس وتولى. ولكن هذه السورة وردت بأسماء أخرى في كتب العلماء فجاءت باسم سورة ابن أم مكتوم في كتاب أحكام ابن العربي وسماها الخفاجي بسورة الصاخة وسماها العيني في شرح صحيح البخاري بسورة السفرة وسميت سورة الأعمى ولكن الاسم المنتشر هو سورة عبس والله تعالى أعلم.
لكي نتعلم فضل سورة عبس يجب أن نعرف قصة نزول تلك السورة وما نتعلمه و نستخرجه من تلك السورة حيث أن سورة عبس نزلت في الصحابي الجليل عبد الله بن أبي مكتوم وهو صحابي جليل كان أعمي البصر وعندما نزلت الدعوة الإسلامية توجه إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل طلب المعرفة.
وكان الرسول الكريم يجلس مع أحد سادة قريش الكبار يحاول إقناعه بالإسلام ولم يلتفت الي عبد الله بن أبي مكتوم ومع إلحاح الأخير في طلب المعرفة انصرف رسول الله غاضبا من هذا الإلحاح وغادر رسول الله عابسا.
فنزلت تلك السورة بها عتاب من المولي عز وجل إلي النبي صلى الله عليه وسلم علي تركه الرجل وتجاهله ثم الانصراف عابسا بسبب رغم أنه جاء طالبا المعرفة والمعلومة.
وفي السورة تأكيد على فضل الدعوة وأهميتها للجميع وعدم تفضيل طرف على حساب آخر في الدعوة التي جاءت لهداية الجميع.
عتاب من رب العالمين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على ما حدث منه مع الصحابي عبدالله ابن ام مكتوم رضي الله عنه
وجود الكثير من التوجيهات والمواعظ المؤثرة والأدلة التي تخاطب العقل في القرآن
اقامة الأدلة والبينات على وحدانية الله تعالى والدعوة إلى التأمل والتفكر في آياته
أحوال الناس يوم القيامة وتمايزهم سعداء وأشقياء.
عبس وتولى أن جاءه الأعمى وهو ابن أم مكتوم وذلك أنه أتى محمد ﷺ وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأبيا وأمية ابني خلف ويدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم فقام ابن أم مكتوم وقال يا رسول الله علمني مما علمك الله وجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أن رسول الله ﷺ مشتغل مقبل على غيره فقد روى الترمذي في جامعه ومالك بن أنس في موطأه وغيرهما من حديث عائشة بنت أبي بكر قالت أنزل عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله ﷺ فجعل يقول يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله ﷺ رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله ﷺ يعرض عنه ويقبل على الآخر ويقول أترى بما أقول بأسا فيقول لا وكان النبي ﷺإذا رأى ابن ام مكتوم يقول له مرحبا بمن عاتبني فيه ربي.
وأما من جاءك يسعى
وأما من كان حريصا على لقائك وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وأتم بوحيه. هذا الوحي وهو القرآن في صحف معظمة موقرة عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص بأيدي ملائكة كتبة سفراء بين الله وخلقه كرام الخلق أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
مرفوعة مطهرة
وأما من كان حريصا على لقائك وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد فأنت عنه تتشاغل. ليس الأمر كما فعلت أيها الرسول إن هذه السورة موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ. فمن شاء ذكر الله وأتم بوحيه. هذا الوحي وهو القرآن في صحف معظمة موقرة عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص بأيدي ملائكة كتبة سفراء بين الله وخلقه كرام الخلق أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
ثم إذا شاء أنشره
لعن الإنسان الكافر وعذب ما أشد كفره بربه ألم ير من أي شيء خلقه الله أول مرة؟ خلقه الله من ماء قليل وهو المني فقدره أطوارا ثم بين له طريق الخير والشر ثم أماته فجعل له مكانا يقبر فيه ثم إذا شاء سبحانه أحياه وبعثه بعد موته للحساب والجزاء. ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل فلم يؤد ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.
نستفيد من سورة عبس أن الإنسان مهما فقد أحد حواسه فهذا لا يعني أنه أقل من غيره وأن العمي الحقيقي ليس في البصر فقدان البصر ولكن في عمي القلوب التي تفتقد للإيمان الحقيقي.
القرآن الكريم هو الموعظة الحسنة والتذكرة الحقيقية لكل البشر وهو السبيل الذى نرجع إليه في كل الأمور من أجل المعرفة وحل المشاكل والسير في الطريق الصحيح.
الله تعالى يسير كل شئ الي عبادة خاصة العبد الشكور أما الكافر فسيدفع ثمن كفره وأن الله تعالى أحاط النعم كافة حول عباده من طعام وشراب وملبس وشمس وقمر وكافة النعم.
نتعلم أيضا ونستفيد من مساعي الرسول في توصيل الرسالة بشتي الطرق وكافة الوسائل وشدة الإخلاص في الدعوة لدرجة عتاب الله تعالى له وتأكيده أن مهمته التبليغ فقط وأن إيمان العبد من عدمه فان الله تعالى كفيل به.