أسماء السورة سورة القمر، سورة إقتربت الساعة
«سورة إقتربت الساعة»؛ تسمى «سورة اقتربت» حكاية لأول كلمة فيها و «سورة القمر»؛ قد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أولها «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ»
الغرض من هذه السورة بيان اقتراب الساعة التي أنذر المشركون بها، و قد جاء في آخر سورة «النجم»، أن ساعتهم قد أزفت، فجاءت هذه السورة بعدها في هذا الغرض تأكيدا له، و رجوعا إلى سياق سورة «الذاريات» و سورة «ق» من الإنذار بالعذاب، و قد جاءت سورة «النجم» بعد سورة «الذاريات»، للمناسبة المذكورة فيها؛ فلما انتهت مناسبتها عاد السياق الى أصله قبلها
يدور موضوع سورة (القمر) حول بيان الموقف العنادي المكابر الذي وقفه كفار قريش من آية انشقاق القمر العظيمة، بعد أن طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم آية مادية كبرى، تثبت صحة نبوته، وصدق رسالته، وبيان موقفهم العنادي من الأنباء الزاجرة، التي سبق للقرآن أن وجهها لهم. وبيان الموقف الذي يوصِي الله رسولَه صلى الله عليه وسلم بأن يتخذه معهم، بعد أن وصلوا إلى حالة ميؤوس منها غالباً، وهو التولي عنهم، بإدارة ظهره إليهم، والاشتغال بآخرين لم يبلغوا بعد ما بلغ إليه هؤلاء من عناد ومكابرة واستكبار ومعاداة لدعوة الحق الربانية
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة القمر
سورة القمر هي سورة مكية من المفصل آياتها 55 وترتيبها في المصحف 54 في الجزء السابع والعشرين بدأت بفعل ماض وبالحديث عن حادثة انشقاق القمر اقتربت الساعة وانشق القمر نزلت بعد سورة الطارق.
سورة القمر من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة نزلت بعد سورة الطارق وهي في الجزء السابع والعشرون في القرآن الكريم وترتيبها الرابع والخمسون في المصحف العثماني ويبلغ عدد آياتها خمس وخمسون آية
الخلاف في عدد حروف سورة القمر
القول الأول عدد حروفها ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وأربعمائة وثلاثة أحرف
سورة القمر من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة نزلت بعد سورة الطارق وهي في الجزء السابع والعشرون في القرآن الكريم وترتيبها الرابع والخمسون في المصحف العثماني ويبلغ عدد آياتها خمس وخمسون آية ويبلغ عدد كلماتها ثلاث مائة واثنين وأربعين كلمة.
سورة القمر مكية كلها عند الجمهور وعن مقاتل أنه استثنى منها قوله تعالى أم يقولون نحن جميع منتصر إلى قوله وأمر قال نزل يوم بدر ولعل ذلك من أن النبيء صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية يوم بدر . وهي السورة السابعة والثلاثون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد نزلت بعد سورة الطارق وقبل سورة ص. وعدد آياتها خمس وخمسون باتفاق أهل العدد .
سورة القمر من السور المكية التي نزلت بعد سورة الطارق وقد بدأت افتتاحية هذه السورة بفعل ماض ولم يذكر بها لفظ الجلالة الله أبدا وهي من السور التي تذكر بموعد اقتراب الساعة وأحداثها وكيف أن القمر سيحدث له انشقاق وتحذر الكاذبين الذين قالوا إن آيات الكتاب سحر وأنها اتباع للهوى
جدير بالذكر إن سورة القمر هي السورة الرابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف حيث تقع في الجزء السابع والعشرين والحزب الثالث والخمسين وهي من السور التي لم يرد فيها لفظ الجلالة أبدا وقد بدأ الله سبحانه وتعالى سورة القمر بفعل ماض قال تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر
كانت هذه التسمية باجتهاد الصحابة رضوان الله عليهم بحسب ما يرد في السورة من كلمة مميزة كما جرت العادة في تسمية السور فإن سورة القمر سميت بهذا الاسم لأنها بدأت بوصف حادثة انشقاق القمر الذي يدل على اقتراب الساعة وذلك بقوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر
قال شمس الدين محمد بن أحمد الخطيب الشربيني الشافعي في كتابه السراج المنير وما رواه البيضاوي تبعا للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال من قرأ سورة القمر في كل غب أي يقرأ يوما ويترك يوما بعثه الله تعالى يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر .
يؤكد سبحانه وتعالى إعراض الناس وتكذيبهم حقيقة أن الساعة قادمة قريبا وأن كل أمر مستقر وكل أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب
أن كل شيء خلقه الله بقدر ومنه أن من يعمل الخير ييسر الله أمره وينال الثواب ومن يعمل الشر يعسر الله أمره وينال العقاب في الدنيا وأن أمر الله سريع كلمح البصر
أن كل أعمال الإنسان خيرها وشرها يحاسب عليها وكل كبير وصغير مسجل في الكتب للحساب يوم القيامة.
تسمى سورة اقتربت حكاية لأول كلمة فيها . وهي مكية كلها عند الجمهور وعن مقاتل أنه استثنى منها قوله تعالى أم يقولون نحن جميع منتصر إلى قوله وأمر قال نزل يوم بدر ولعل ذلك من أن النبيء صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية يوم بدر .
أخرج الطبراني بسند رجاله رجال الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية سنده جيد وفيه أنه كسف تلك الليلة فلعله حصل له انشقاق في ليلة كسوفه ولهذا خفي أمره على كثير من أهل الأرض ويقال إنه أرخ ذلك في بعض بلاد الهند وبني بناء تلك الليلة وأرخ بليلة انشقاق القمر
فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر
تفسير الجلالين
فتول عنهم هو فائدة ما قبله وتم به الكلام يوم يدع الداع هو إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد إلى شيء نكر بضم الكاف وسكونها أي منكر تنكره النفوس وهو الحساب.
تفسير الميسر
فأعرض أيها الرسول عنهم وانتظر بهم يوما عظيما. يوم يدعو الملك بنفخه في القرن إلى أمر فظيع منكر وهو موقف الحساب.
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر
تفسير الجلالين
ولقد أهلكنا أشياعكم أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية فهل من مدكر استفهام بمعنى الأمر أي اذكروا واتعظوا.
تفسير الميسر
ولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية فهل من متعظ بما حل بهم من النكال والعذاب؟
تخاطب السورة العديد من الكافرين وتحذرهم من الأمم السابقة كما تبشر المؤمنين بالجنة ونعيم الجنة وتفرق بين مصير الكافرين في الآخرة وثواب المؤمنين.
كما أن السورة بها تحذير شديد من اقتراب الساعة وضرورة الاستعداد لهذا اليوم والتحذير من عدم العمل الصالح في الدنيا ومن المصير القريب سواء مصير جيد أو مصير سئ.
وتكشف السورة تكذيب الكافرين ليوم الدين مهما رأوا من علامات تدل على اقتراب الساعة فإن تكذيبهم مستمر وبالتالي فإن هذا الأمر عقابه شديد عند الله تعالى.