ليس لها اسماء اخرى
«سورة المنافقون»؛ سمّيت هذه السورة بهذا الاسم لقوله تعالى في أوّلها «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّه» كما انها سميت في كتب السنة و كتب التفسير «سورة المنافقين» اعتبارا بذكر أحوالهم و صفاتهم فيها
نزلت هذه السورة، فيما كان من مؤامرة المنافقين على المهاجرين، في رجوعهم من غزوة بني المصطلق؛ و ذلك أنهم تأمروا على إخراجهم من المدينة بعد رجوعهم إليها، و كان زيد بن أرقم قد حضر مؤامرتهم فأخبر النبيّ صلی الله علیه و آله بها. فلمّا بلغهم ذلك ذهبوا إليه، فأنكروها على عادتهم، فنزلت هذه السورة لفضح مؤامرتهم، و تصديق زيد بن أرقم
مقاصد السورة تكذيب المنافقين في دعوى الإيمان وبيَّنت أن ظاهرهم يخالف باطنهم وبيَّنت السورة أنهم هم العدو وأوضحت السورة أن الله تعالى لن يغفر لهم نفاقهم وخُتمت السورة بنهي المؤمنين عن أن تلهيهم أموالهم وأولادهم عن ذكر الله،
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة المنافقون
سورة المنافقون هي سورة مدنية من المفصل آياتها 11 وترتيبها في المصحف 63 في الجزء الثامن والعشرين تبدأ بأسلوب شرط إذا جاءك المنافقون المنافقون نزلت بعد سورة الحج. وتتحدث عن المنافقين وصفاتهم.
سورة المنافقون هي سورة مدنية نزلت في المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد آياتها إحدى عشرة آية وترتيبها في المصحف الشريف هو الرابع والستون فقد نزلت لتفضح أمر المنافقين الذين يخفون خلاف ما يظهرون
الخلاف في عدد حروف سورة المنافقون
القول الأول عدد حروفها سبعمائة وستة وسبعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها تسعمائة وستة وسبعون حرفا
النفاق في اللغة العربية هو إظهار الإنسان غير ما يبطن وأصل الكلمة من النفق الذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وتجعل له فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها عدوها ليفترسها خرجت من الجهة الأخرى وسمي المنافق به لأنه يجعل لنفسه وجهين يظهر أحدهما حسب الموقف الذي يواجهه.
زيد بن أرقم جلست في البيت لما بي من الهم والحياء فأنزل الله تعالى سورة المنافقين في تصديقي وتكذيب عبد الله فلما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذن زيد فقال يا زيد إن الله تعالى صدقك وأوفى بأذنك وكان عبد الله بن أبي بقرب المدينة فلما أراد أن يدخلها جاء ابنه
سورة المنافقون سورة مدنية وقد قال القرطبي بأنها مدنية في قول الجميع وهي إحدى عشرة آية وأما عن اتصالها بما قبلها من سور فإن سورة الجمعة جاءت قبلها وفيها ذكر الله تعالى المؤمنين وفي هذه السورة ذكر سبحانه أضدادهم وهم المنافقون أما السورة التي بعدها ففيها ذكر للمشركين والسورة التي قبل سورة الجمعة هي سورة الممتحنة و فيها ذكر جل وعلا المعاهدين من المشركين
هي السورة رقم ثلاثة وستون من ترتيب المصحف الشريف وهي سورة مدنية نزلت جميعها في المدينة المنورة وعدد آياتها 11 آية نزلت بعد سورة الحج. وتقع السورة في الجزء الثامن والعشرون من كتاب الله تعالى ومن اسمها تتحدث عن المنافقين وتحاول الوصول الى صفاتهم وطباعهم حتى نحذر منهم.
نزلت سورة المنافقين على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفضح المنافقين الذين يظهرون له الإيمان ويضمرون الكفر وسميت بهذا الاسم بسبب ذكر لفظ المنافقون في اول آية نزلت في السورة وهي إذا جاءك المنافقون .
سورة المنافقون هى بيان الهى لأحد الصفات السيئة في الإنسان وهى النفاق ويقال انها نزلت في شخص منافق حاول الإيقاع بين المهاجرين والأنصار طمعا في زعامة المدينة.
وعن عبد الله بن سلول وهو أحد الذين ادعوا الاسلام وكان يضمر من قلبه الغدر من أجل القضاء على الدين الاسلامى حيث يرى أنه الحق بزعامة المدينة وأن هجرة الرسول والمسلمين أحبطت خطته.
في الجملة فإن مقصود السورة التحذير مما يخرم الإيمان من الأعمال الباطنة والترهيب مما يقدح في الإسلام من الأحوال الظاهرة بمخالفة الفعل للقول فإنه نفاق في الجملة فيوشك أن يجر إلى كمال النفاق فيخرج من الدين ويدخل في الهاوية.
عقب دخول المسلمين المدينة المنورة مهاجرين اليها هربا من بطش المشركين استقبلهم الأنصار وقد سبق وأمنوا بالرسول الكريم وبدعوته.
ولكن الدعوة واجهت بعد ذلك العديد من المنافقين الذين حاولوا محاربة دين الله تعالى وتخفوا تحت راية الدين وعلى رأسهم عبد الله ابن سلول كبير المنافقين الذى كان يطمع في حكم مكة ولكن الاسلام أفشل خططه فأخفي كل الشر للمسلمين وحاول الايقاف بين المهاجرين والانصار وحاول تحريض المسلمين على الحرب بشكل مستمر من أجل القضاء عليهم.
كشف الله تعالى ابن سلول للنبى وعندما مات نزلت فيه الأية في سورة المنافقون والتي قام الله تعالى فيها بتخيير النبى بالاستغفار له او لا يستغفر له حيث قال الله تعالى
اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون
إنما جعل المنافقون أيمانهم التي أقسموها سترة ووقاية لهم من المؤاخذة والعذاب ومنعوا أنفسهم ومنعوا الناس عن طريق الله المستقيم إنهم بئس ما كانوا يعملون ذلك لأنهم آمنوا في الظاهر ثم كفروا في الباطن فختم الله على قلوبهم بسبب كفرهم فهم لا يفهمون ما فيه صلاحهم.
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون
هؤلاء المنافقون هم الذين يقولون لأهل المدينة لا تنفقوا على أصحاب رسول الله من المهاجرين حتى يتفرقوا عنه. ولله وحده خزائن السموات والأرض وما فيهما من أرزاق يعطيها من يشاء ويمنعها عمن يشاء ولكن المنافقين ليس لديهم فقه ولا ينفعهم ذلك.
ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون
تفسير الجلالين
ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون بالتاء والياء.
تفسير الميسر
ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء وقت موتها وانقضى عمرها والله سبحانه خبير بالذي تعملونه من خير وشر وسيجازيكم على ذلك.
تحذر السورة من خلال العديد من الأبيات من صفة النفاق وتؤكد وتلزم الإنسان على ضرورة صدق اللسان وصدق القلب وصدق النوايا وعدم تواجد أى زيف في اى منهم.
والتأكيد على أن الله تعالى يعلم ما في النفوس ويدرك جيدا خبايا المنافقين ويميز بين المنافق والصادق والنفاق هو من صفات الكذب وكلاهما في النار.
كما في السورة كشف لخبايا المنافقين والتحذير من التعامل معهم أو محاولة الانسياق اليهم كما طلب عدم الصلاة عليهم بعد مماتهم ووصفهم ب الفاسقون.