وتُسمى أيضًا سورة اقرأ. بها سجدة تلاوة في الآية الأخيرة: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩}.
سبب نزول السورة نزل الوحي لأول مرّة على محمد وهو في غار حراء
تشتمل سورة العلق على المقاصد الآتية:
١- حكمة الله تعالى: في خلق الإنسان من قطعة لحم علقت بجدار الرحم، ثمّ تكوينه خلقا كاملا، يبسط سلطانه على كثير من الكائنات.
٢- من كرم الله وإنعامه: أنه علّم الإنسان البيان، وأفاض عليه الكثير من النّعم، ممّا جعل له القدرة على غيره ممّا في الأرض.
٣- لقد غفل الإنسان عن هذه النعم، فإذا رأى نفسه غنيّا صلف وتجبّر واستكبر.
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة العلق
سورة العلق هي سورة مكية وهي أول سورة نزلت على النبي محمد في السنة الثالثة عشر قبل الهجرة. هي من المفصل آياتها 19 وترتيبها في المصحف 96 في الجزء الثلاثين بدأت بفعل أمر اقرأ باسم ربك الذي خلق وتسمى أيضا سورة اقرأ. بها سجدة تلاوة في الآية الأخيرة كلا لا تطعه واسجد واقترب
هي سورة مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وهي ثاني السور المكية حيث نزلت بعد سورة العلق تقع في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم وترتيبها الثامنة والستين في القرآن الكريم.
يبلغ عدد آياتها اثنين وخمسين آية ويبلغ عدد كلماتها نحو ثلاثة مائه كلمة ويبلغ عدد حروفها ألف ومائتان وستة وخمسون حرفا
الخلاف في عدد حروف سورة العلق
القول الأول عدد حروفها مائتان وثمانون حرفا
القول الثاني عدد حروفها مائتان وسبعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها مائة واثنان وعشرون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة العلق
القول الأول عدد كلماتها اثنتان وسبعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها اثنتان وتسعون كلمة
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة وهي أول سورة نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يوجد سورة قبلها يبلغ عدد آياتها 19 آية وتقع في الجزء الثلاثون من أجزاء المصحف الشريف.
تقع في الترتيب رقم 96 من ترتيب المصحف الشريف وبدأت بأسلوب أمر في قوله تعالى اقرأ ونزلت السورة في السنة الثالثة عشر قبل الهجرة النبوية الشريفة.
سورة العلق من السور المكية وهي أول سورة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بدأت بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة ليعلمه الله عز وجل هذا الكتاب وقد جاءت على ذكر عظمة الله وتذكير الإنسان بخلق الله له من عدم وختمت بتأييد الله للنبي صلى الله عليه وسلم ونصره له وكفايته أعداءه.
إنها السورة الأولى نزولا في هذا القرآن ترتيبها في المصحف 96 في الجزء الثلاثين فهي تبدأ باسم الله وتوجه الرسول أول ما توجه في أول لحظة من لحظات اتصاله بالملأ الأعلى وفي أول خطوة من خطواته في طريق الدعوة التي اختير لها.
سميت في كثير من المصاحف باسم سورة العلق نسبة إلى لفظة العلق التي وردت في الآية الثانية منها ولكنها في عصر النبي والصحابة لم تكن تعرف بهذا الاسم بل كانوا يسمونها سورة اقرأ باسم ربك وسماها الإمام البخاري سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق وسماها آخرون سورة اقرأ وقال آخرون إن اسمها سورة اقرأ والعلق وسماها بعض المفسرين سورة القلم ولكن هذا الاسم سميت به سورة ن ولذلك لم يعرف هذا الاسم.
فضل سورة العلق أنها أول سورة نزلت على الرسول الكريم وبالتالى هى أول رسالة ايمانية من كتاب الله تعالى وكانت رسالة هامة وهادفة من أجل تعلم بقية الرسالات وهي رسالة العلم وضرورة التعليم من خلال الأمر بالقراءة.
فمن خلال العلم يتمكن الإنسان من فهم الرسالة الاسلامية وكافة قواعد وأهداف الرسالة وبالتالى كان التعليم أول تعليمات الدعوة الإسلامية من أجل استيعاب كل الأمور في الدين والدينا واتباع المنهج الصحيح.
كما أدركت السورة قصة النبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل الدعوة عندما كان يتعبد في غار حراء وحيدا حتى نزل عليه الوحى إيذانا ببداية الرسالة فكانت الدعوة التي انتشرت في أرجاء مكة ومنها الى العالم كله.
والعلق هو الدم الجامد الذى كان النواة لخلق الإنسان وبالتالي كان اسم مناسب لبداية الدعوة الإسلامية لتصبح رسالة هى الأعظم في تاريخ البشرية إلى يوم القيامة.
من أهم الموضوعات التي اشتملت عليها السورة
التنويه بشأن القراءة والكتابة والعلم والتعلم.
التهديد لكل من يقف في وجه دعوة الإسلام.
إعلام النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى مطلع على ما يبيته له أعداؤه وأنه سبحانه قامعهم وناصره عليهم.
أمره صلى الله عليه وسلم بأن يمضي في طريقه وأن يصلي ويقترب من ربه.
الآيات اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم١ وسبب نزولها أنها كانت بداية الوحي السماوي ونزول جبريل عليه السلام وتلقي الرسول صلى الله عليه وسلم لأول كلام الله تعالى
الآيات كلا إن الإنسان ليطغ أن رآه استغن إن إلى ربك الرجعى...٤ إلى آخر السورة وسبب نزولها ما رواه ابن عباس حيث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال ألم أنهك عن هذا ألم أنهك عن هذا ألم أنهك عن هذا فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فزبره فقال أبو جهل إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله تبارك وتعالى فليدع ناديه سندع الزبانية قال ابن عباس والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.
خلق الإنسان من علق
تفسير الجلالين
خلق الإنسان الجنس من علق جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ.
تفسير السعدي
وذكر ابتداء خلقه من علق فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره لا بد أن يدبره بالأمر والنهي وذلك بإرسال الرسول إليهم وإنزال الكتب عليهم ولهذا ذكر بعد الأمر بالقراءة خلقه للإنسان.
علم الإنسان ما لم يعلم
اقرأ أيها النبي ما أنزل إليك من القرآن مفتتحا باسم ربك المتفرد بالخلق الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ أيها النبي ما أنزل إليك وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود الذي علم خلقه الكتابة بالقلم علم الإنسان ما لم يكن يعلم ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
كلا لا تطعه واسجد واقترب
أرأيت أعجب من طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل الذي ينهى عبدا لنا إذا صلى لربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذب هذا الناهي بما يدعى إليه وأعرض عنه ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذن بمقدم رأسه أخذا عنيفا ويطرح في النار ناصيته ناصية كاذبة في مقالها خاطئة في أفعالها. فليحضر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل إنه لن ينالك أيها الرسول بسوء فلا تطعه فيما دعاك إليه من ترك الصلاة واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
تؤكد أن الله تعالى خلق العباد من أجل عبادته وطاعته وبالتالى يحذر بشدة من يعصى ويتكبر عن عبادة الله تعالى بمصير سئ في الدنيا والأخرة.
ضرورة التمسك برسالة الإسلام رغم كل المصاعب التي تواجه الإنسان وذلك اقتداء بالرسول الكريم الذي تمسك بالدعوة رغم كل ما لاقاه من صعوبات في طريقه.
ضرورة الإيمان بالله تعالى والتمسك بعقيدته والصبر على ما يتعرض له الإنسان من شدائد في حياته وفي الدنيا حيث أن الصبر من أهم مراتب الإيمان بالله تعالى.
نتعلم من السورة قصة أبي جهل عدو الله الذى حاول إيذاء النبي إلا أنه تراجع بقوة وهو يرتعش خوفا ولما سأله قومه عن ما راه أكد لهم أنه عند توجهه الى النبى لأذيته رأى خندق كبير بينه وبين النبي وكان الخندق ملئ بالنار في مشهد مخيف.
وتلك القصة تؤكد أن الله تعالى يعلم ويرى وقادر على حماية عباده وأن تلك الرسالة للعالمين وللبشر جميعا في كل مكان وزمان كما تؤكد على أمر عدم الخوف وضرورة الاقتراب والسجود لله تعالى.