أسماء السورة سورة المجادلة، سورة الظهار، سورة قد سمع
«سورة المجادلة» «سورة الظهار»؛ وجه تسميتها «سورة المجادلة» لأنها افتتحت بقضية مجادلة امرأة أوس بن الصامت لدى النبي صلى اللّه عليه و سلّم في شأن مظاهرة زوجها و«سورة الظهار»؛ سمیت بهذا الإسم للبحث عن الظهار و حکمه و کفارته في ثلاث آیات منها (الآیات: 2 إلی4) و«سورة قد سمع»؛ سمیت بهذا الإسم لقوله تعالی في أولها: «قد سمع الله قول التي یجادلک في زوجها»
نزلت هذه السورة في خولة بنت ثعلبة، امرأة أوس بن الصامت؛ و كان قد ظاهر منها بقوله، أنت عليّ كظهر أمي، و كان الظّهار من أشدّ طلاق الجاهلية، لأنّه في التحريم أوكد، فأتت النبي صلی الله علیه و آله فقالت له: إنّ أوسا تزوّجني و أنا شابّة مرغوب فيّ، فلمّا خلا سنّي و كثر ولدي جعلني كأمّه، و إنّ لي صبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا، و إن ضممتهم إليّ جاعوا. فروى بعضهم أن النبي صلی الله علیه و آله قال لها: ما عندي في أمرك شي ء. و روى بعضهم أنه قال لها: حرّمت عليه. فقالت له: يا رسول اللّه، فاقتي و وجدي. فأنزل اللّه هذه السورة في تحريم الظّهار، و بيان حكمه، و أوعد، جلّ جلاله، من يخالف ذلك أشدّ وعيد؛ و قد ناسب هذا السياق الكلام على المنافقين، الذين يحادّون اللّه و رسوله، لتحذيرهم من مخالفة ما جاء في الظّهار و غيره من الأحكام، و لتوبيخهم على ما يتناجون به فيما بينهم، من الإثم و العدوان، و معصية النبي صلی الله علیه و آله؛ و بهذا تشارك هذه السورة سورة «الحديد»، في معالجتها أحوال أولئك المنافقين، و يكون ذكرها بعدها لهذه المناسبة
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة المجادلة
هي السورة الأولى في الجزء الثامن والعشرين في القرآن بدأت بأسلوب توكيد قد سمع تميزت السورة بذكر لفظ الجلالة في كل آية من آياتها ولم يتكرر في غيرها من سور القرآن حيث قال الإمام بدر الدين الزركشي كل آية منها فيها اسمه تعالى وهي سورة المجادلة.
سورة المجادلة هي أحد السور التي انزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدنية المنورة وانزلت عن قصة المرأة التي كانت تتجادل مع الرسول عليه السلام وهي السورة الثامنة والخمسون وقد انزلت بعد سورة المنافقون وهي أول سورة في الجزء الثامن والعشرون ويبلغ عدد آياتها اثنين وعشرين آية
الخلاف في عددحروف سورة المجادلة
القول الأول عدد حروفها ألف وسبعمائة واثنان وتسعون حرفا
القول الثاني عدد حروفها ألف وسبعمائة واثنان وسبعون حرفا
القول الثالث عدد حروفها ألف وتسعمائة واثنان وتسعون حرفا
سورة المجادلة هي أحد السور التي انزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدنية المنورةويبلغ عدد كلماتها أربعمائة وثلاث وسبعون كلمة ويبلغ عدد آياتها اثنين وعشرين آية وهي السورة الثامنة والخمسون وقد انزلت بعد سورة المنافقون
هي السورة المائة وثلاث في عدد نزول سور القرآن نزلت بعد سورة المنافقون وقبل سورة التحريم وهذا يعني أن نزول سورة المجادلة كان بين صلح الحديبية وغزوة تبوك إذ إن سورة المنافقون نزلت بعد غزوة بني المصطلق في السنة الخامسة من الهجرة.
هي سورة مدنية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلب المدينة المنورة ونزلت بعد سورة المؤمنون. وتعتبر صاحبة الترتيب الثامن والخمسون من المصحف الشريف.عدد آيات سورة المجادلة اثنان وعشرون آية وتتميز بأن لفظ الله وهو لفظ الجلالة ظهر في كل آية من آياتها.
هي سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة وتقع في الترتيب الثامن والخمسون من المصحف الشريف وتقع في الجزء الثامن والعشرون وعدد آياتها 22 آية نزلت بعد سورة المنافقون.
بداية السورة كان بأسلوب توكيد من خلال ذكر كلمة قد وقد ذكر الله تعالى لفظ الجلالة اسمه الكريم في كل آية من آيات السورة.
سبب تسمية السورة بالمجادلة لأنها اشتملت على قصة المرأة التي جاءت تجادل النبي محمد وهي خولة بنت ثعلبة والتي ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت وافتتحت السورة بها. وسميت في مصحف أبي كعب سورة الظهار وسبب هذه التسمية ذكر واقعة الظهار فيها بالإضافة إلى بيان حكمه.
من يقرأ تلك السورة يجد أنها تعالج العديد من القضايا والمشاكل الداخلية للمجتمع والبعد الداخلى والنفسى للإنسان حيث أنها تنظم حياة الأسرة المسلمة بالعديد من التوجيهات والنصائح الالهية.
كما أنها تتحدث عن حل قضايا المرأة وتبحث الردود والعلاج الهادئ لقضايا المجتمع وتستطيع السورة من خلالها حل العديد من الأزمات التي تحاط بالمجتمع.
تتحدث السورة عن أدب الخلاف وكيف يمكن أن نحل خلافاتنا بالحوار الهادئ والابتعاد عن العصبية والحلول التي تضر وتفتح باب التربية في المناقشة والحوار والجدل مع الأخرين.
فهى تتحدث عن الصحابية خولة بنت ثعلبة والتي ذهب للرسول الكريم لحل مشاكلها مع زوجها وكان الرسول الكريم يتحدث معها وكانت تجادله وتناقشه بالأدب والاحترام كنموذج للحوار والمناقشة الهادف والمفيد في حل القضايا.
تناول سورة المجادلة الكثير من الأحكام التشريعية لحكم الظهار حيث كان إذا أراد الرجل أن يحرم زوجته على نفسه يقول أنت علي كظهر أمي ثم يعود إليها مرة أخرى دون كفارة ولكن جاء الإسلام فأعلى شأن المرأة وجاء حكم كفارة اليمين.
وقد عرض الله تعالى في الآية الكريمة حكم التناجي كما عرض أيضا آداب المجلس ومنع التغامز بين الأخرين في المجالس حتى لا يتسبب ذلك في الكثير من الحرج لمن في المجلس وتحدث الله في النهاية على المنافقين وقال أنهم من أعداء الاسلام ويسعون دائما لإيذاء المسلمين.
ذكر لفظ الجلالة في كل آية من السورة وقد سميت بالمجادلة لبيان قصة المرأة التي جادلت النبي صلى الله عليه وسلم وهي خولة بنت ثعلبة وقد تناولت السورة عددا من الأحكام التشريعية كأحكام الظهار والتناجي والكفارة والصدقة وعدم مودة أعداء الله وآداب المجالس وغيرها وتناولت بعضا من الحديث عن المنافقين واليهود.
سبب نزول أول هذه السورة أنها نزلت في قضية المرأة التي جاءت تجادل النبي محمد في شأن زوجها وحكم الظهار الذي وقع منه عليها. ذكر الإمام الواحدي بسنده عن عائشة أنها قالتتبارك الذي وسع سمعه كل شيء. إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول يا رسول الله أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني وانقطع ولدي ظاهر مني. اللهم إني أشكو إليك. قالت فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله.
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون
تفسير الجلالين
إنما النجوى بالإثم ونحوه من الشيطان بغروره ليحزن الذين آمنوا وليس هو بضارهم شيئا إلا بإذن الله أي إرادته وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
تفسير الميسر
إنما التحدث خفية بالإثم والعدوان من وسوسة الشيطان فهو المزين لها والحامل عليها ليدخل الحزن على قلوب المؤمنين وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئا إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته. وعلى الله وحده فليعتمد المؤمنون به.
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون
لا تجد أيها الرسول قوما يصدقون بالله واليوم الآخر ويعملون بما شرع الله لهم يحبون ويوالون من عادى الله ورسوله وخالف أمرهما ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثبت في قلوبهم الإيمان وقواهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها زمانا ممتدا لا ينقطع أحل الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات أولئك حزب الله وأولياؤه وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.
أهمية الحوار وحل المشكلات بالهدوء وعدم التفكير بشكل سلبي او اللجوء إلى طرق أخرى نحل من خلالها خلافاتنا ومهما كانت الخلافات قوية فالحوار والنقاش أقوى بكثير.
نتعلم من السورة بيان فضل الله تعالى وقدرته وعظمته فهو من يعرف ما بداخلنا من قضايا وما في نفوسنا ونوايانا وضمائرنا تجاه كل شئ.
كما أمر الله تعالى في السورة ان نتعامل بين بعضنا بالخير وأن نبتعد على الشر وتوضح فضل العلم في حل القضايا وفضل العلماء.