أسماء السورة سورة الإنفطار، سورة إذا السماء انفطرت، سورة انفطرت، سورة المنفطر
«سورة انفطرت»، «سورة المنفطر»، «سورة الإنفطار»؛ سمیت بهذه الأسماء لقوله تعالی «إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ» في أولها فعرفت بها و«سورة إذا السماء انفطرت»؛ في حديث رواه الترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت، و إذا السماء انفطرت، و إذا السماء انشقت»
الغرض من هذه السورة إثبات الحساب على الأعمال، و ما يتبع هذا من ثواب و عقاب؛ فيكون الغرض المقصود منها هو الغرض المقصود من سورة التكوير، و هذا هو وجه المناسبة بين السورتين.
لا تشذ السورة عن سياق سور الجزء الأخير من القرآن الكريم، و تدور حول محور المسائل المتعلقة بيوم القيامة، تتضمّن مجموع آياتها المواضيع التالية:
1- أشراط الساعة، و هي الحوادث الهائلة التي سيشهدها العالم أواخر لحظات عمره و عند قيام الساعة.
2- التذكير بالنعم الإلهية الداخلة في كلّ وجود الإنسان، و كسر حالة غرور الإنسان، و تهيئته المعاد.
3- الإشارة إلى ملائكة تسجيل أعمال الإنسان.
4- بيان عاقبة المحسنين و المسيئين في يوم القيامة.
5- لمحات سريعة عمّا سيجري في ذلك اليوم العظيم.
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الإنفطار
سورة الانفطار إحدى سور الجزء الثلاثين من أجزاء القرآن الكريم، وهي سورة مكية نزلت في فترة الدعوة المكية، و قبل الهجرة النبوية، وعدد آياتها 19 آية، و نزلت بعد سورة النازعات، وترتيبها ضمن سور القرآن الكريم الثانية والثمانون الجزء
سورة الانفطار من السور المكية عدد اياتها 19 اية وهي تعالج كسابقتها سورة التكوير الانقلاب الكوني الذي يصاحب قيام الساعة وما يحدث في ذلك اليوم الخطير من أحداث جسام ثم بيان حال الأبرار وحال الفجار يوم البعث والنشور.
الخلاف في عدد حروف سورة الانفطار
القول الأول عدد حروفها مائة وسبعة حرفا
القول الثاني عدد حروفها ثلاثمائة وسبعة وعشرون حرفا
الخلاف في عدد كلمات سورة الانفطار
القول الأول عدد كلماتها ثمانون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها إحدى وثمانون كلمة
سورة الإنفطار مكية عدد آياتها 19 آية شريفة نزلت على سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم لتهدي الناس إلى نور الحق سبحانه هي من المفصل كما أنها احدى سور الجزء الثلاثين من القرآن الكريم.ونزلت هذه السورة العظيمة بعد سورة النازعات وهذه السورة هي رقم الثانية والثمانون من سور المصحف العثماني
سورة الانفطار إحدى سور الجزء الثلاثين من أجزاء القرآن الكريم وهي سورة مكية نزلت في فترة الدعوة المكية و قبل الهجرة النبوية وعدد آياتها 19 آية و نزلت بعد سورة النازعات وترتيبها ضمن سور القرآن الكريم الثانية والثمانون الجزء تتناول السورة الأحداث الجسام التي تسبق قيام الساعة والتفرقة بين حال الأبرار وحال الفجار يوم البعث .
هى سورة مكية نزلت في مكة المكرمة ويبلغ عدد آياتها 19 آية وتقع في الترتيب رقم 82 من ترتيب المصحف الشريف وتقع في الجزء الثلاثون.
نزلت سورة الانفطار بعد سورة النازعات وبدأت بأسلوب شرط في قوله تعالى إذا السماء انفطرت ويبلغ عدد حروفها 326.
سميت هذه السورة بهذا الاسم دلالة على أن هذا السقف العظيم الموضوع فوق رؤوسنا ويمسك الله به سيؤمر من المولى عز وجل وسينفطر وينشق حيث أن انفطار السماء وانشقاقها بمثابة الإذن من العلى القدير لذلك بدأت السورة الكريمة بهذا الخبر إذا السماء انفطرت .
سورة الانفطار هي من السور التي تتحدث عن مشاهد يوم القيامة وتحدثت من بدايتها عن أحد احداث يوم القيامة وهو انفطار السماء أى انشقاقها وهو يبدو من الأمور المخيفة لدى البشر فكرة انشقاق السماء.
وليس انشقاق السماء فقط بل انتثار الكواكب اى تفتتها مثل حبات صغيرة وخروجها من فلكاها واصطدامها ببعضها البعض وأيضا تبعثر القبور وخروج الموتى للحساب ويصور الله تعالى انشقاق السماء اى فتحها بفتحات مثل فتحات الأبواب في اشارة الى قدوم عالم الآخرة.
فمن فضلها أنهتا تمهد تلك الأحداث المخيفة للانشان حتى يكون على دراية بها يوم القيامة ولن يكون على دراية بها إلا الإنسان المؤمن بربه.
أحوال يوم القيامة وأهوالها وما يتبع ذلك اليوم من تغييرات كبيرة تحدث في الكون
انشقاق السماء الذي جاء في مطلع هذه السورة العظيمة وبعثرة القبور وانتثار الكواكب وغيرها من الأمور التي لا تحدث إلا يوم الفزع الأكبر هل يمكنك أن تتخيل كيف يكون حال الإنسان في هذا الموقف العظيم
جحود الإنسان وكفره بالرغم من النعم الكثيرة التي وهبها الله عز وجل للإنسان كيف يقابل الإنسان كل هذه النعم بالجحود والكفر والتكذيب
ينقسم الناس في الآخرة وفقا لأعمالهم فريق مؤمن أعماله طيبة وصالحة وفريق كافر أعماله فاسقة تغضب المولى عز وجل وتوضح لنا الآيات مصير الفريقين
قد نقل بعض المفسرون أنها نزلت في أبي الأشد بن كلدة الجمحي وقال عكرمة أنها نزلت في أبي بن خلف وقد قال ابن عباس رضي الله عنه أن المقصود هنا في الآية بقول الإنسان هو الوليد بن المغيرة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قرأ قول الله تبارك وتعالى يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم قال إن ما غره هو الجهل وقيل أن ما غره هو حلم الله وعفوه حيث ترك عقابه أول مرة وأمهله حتى يعود إليه وقال قتادة إن الذي غره هو شيطانه الذي سلط عليه وقد قيل أيضا إنما غره شيطانه الخبيث
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله
وما أدراك ما عظمة يوم الحساب ثم ما أدراك ما عظمة يوم الحساب؟ يوم الحساب لا يقدر أحد على نفع أحد والأمر في ذلك اليوم لله وحده الذي لا يغلبه غالب ولا يقهره قاهر ولا ينازعه أحد.
كراما كاتبين
ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله محقون بل تكذبون بيوم الحساب والجزاء. وإن عليكم لملائكة رقباء كراما على الله كاتبين لما وكلوا بإحصائه لا يفوتهم من أعمالكم وأسراركم شيء يعلمون ما تفعلون من خير أو شر.
علمت نفس ما قدمت وأخرت
إذا السماء انشقت واختل نظامها وإذا الكواكب تساقطت وإذا البحار فجر الله بعضها في بعض فذهب ماؤها وإذا القبور قلبت ببعث من كان فيها حينئذ تعلم كل نفس جميع أعمالها ما تقدم منها وما تأخر وجوزيت بها.
يجب على كل مسلم أن يعي جيدا ان الدنيا فانية وليست خالدة فهي ممر قصير الى الاخرة اما جنة او نار ولهذا علينا ان نعمل بكل جهدنا على اتباع أوامر الله للحصول على رضا الله ولا تنسى اخي المسلم ان تشكر الله على كل النعم التي أنعم بها علينا وأفضل وسيلة لشكر الله على هذه النعمة هي طاعته والامتثال لأوامره عز وجل نسال الله ان يرزقنا واياكم لذة النظر الى وجهك يا كريم.