أسماء السورة سورة الممتحنة، سورة الإمتحان، سورة المودّة
«سورة الممتحنة»، «سورة الإمتحان»؛ سمیت بهذین الإسمین لقوله تعالی (فَامْتَحِنُوهُنَّ) و«سورة المودّة»؛ سمیت بهذا الإسم لقوله تعالی: (تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) و (تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) و (وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً) وذلك بلحاظ النهي عن عقد الولاء و الودّ مع المشركين
نزلت هذه السورة في غزوة بني النضير من يهود المدينة؛ و كانوا قد نقضوا عهدهم مع النبي صلی الله علیه و آله فأمرهم أن يخرجوا من المدينة فأبوا، و بعث إليهم عبد اللّه بن أبيّ رئيس المنافقين ألّا يخرجوا، فإن قاتلهم المسلمون كانوا معهم عليهم، و إن أخرجوهم خرجوا معهم؛ فحاصرهم المسلمون، حتى رضوا أن يخرجوا من المدينة، على أنّ لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلّا آلة الحرب، و لم يفعل المنافقون شيئا مما وعدوهم به، و بهذا يظهر وجه ذكر هذه السورة بعد سورة المجادلة، لأن الكلام فيهما يتناول ما كان من موالاة المنافقين لليهود
هذه السورة من سور الولاء والبراء أو سورة أظهرت جانب البراء من المشركين. وهو من أهل بدر فحاطب كان يتوقع أن تحدث ملحمة عظيمة في مكة ويقتل بسببها خلق كثير وكان له أهل في مكة ولم يكن له عشيرة فأراد أن يتقرب لأهل مكة بشيء وهو أن يدلي لهم بمعلومات تنفعهم تكون سببًا في حماية أهل مكة لأهله وقيامهم بحق أهل حاطب
هذه كلمات ربي ذو الجلال والاكرام انشرها فالدال على الخير كفاعله
اسئلة شائعة عن سورة الممتحنة
سورة الممتحنة بكسر الحاء أو سورة الممتحنة بفتح الحاء هي سورة مدنية من المفصل آياتها 13 وترتيبها في المصحف 60 في الجزء الثامن والعشرين تبدأ بأسلوب نداء للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا نزلت بعد سورة الأحزاب. وآيتها الأولى تعتبر أطول آية مفتتحة لسورة.
الممتحنة هي فتاة اسمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. فكانت ابنته الوحيدة أم كلثوم مؤمنة برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت طالبة علم وصاحبة عقل وأدب وجمال. ودخل الإيمان في قلب أم كلثوم ولكنها كتمت إيمانها عن أبيها عقبة بن أبي معيط لأنها تعلم أنه مجرم وقد يقتلها.
لا خلاف بين العادين أن حروفها 1510 حرفا وقد سميت بالممتحنة لأن فيها آية امتحان إيمان النساء اللاتي قد دخلن في الاسلام وجاءوا إلى الرسول طلبا لدخول الاسلام ولكن قبل دخلوهن يقوم الصحابة بأمتحانهن عن ما هو سبب قدومهن من مكة إلى المدينة ويكمن ما يستفاد من سورة الممتحنة هو سبب تسميتها بهذا الاسم
الخلاف في عدد كلمات سورة الممتحنة
القول الأول عدد كلماتها ثلاثمائة وثمان وأربعون كلمة
القول الثاني عدد كلماتها ثلاثمائة وأربعون كلمة
تقع سورة الممتحنة في الجزء الثامن والعشرين من المصحف الشريف وقد نزلت سورة الممتحنة بعد سورة الأحزاب وتهتم السورة بجانب الأحكام التشريعية مثل باقي السور المدنية وذلك من خلال ذكر حكم النساء المهاجرة من مكة إلى المدينة وكذلك حكم المعاهدين وغيرهما من الأحكام التي أوضحتها السورة بالإضافة إلى جانب الحب في الله تعالى.
سورة الممتحنة واحدة من السور المدنية باتفاق أهل التفسير وهي من سور المفصل وتقع في الربعين الثالث والرابع من الحزب الخامس والخمسين من الجزء الثامن والعشرين وترتيبها ستون بحسب المصحف العثماني يبلغ عدد آياتها 13 آية ونزلت بعد سورة الأحزاب
هي سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة وتقع في الترتيب رقم ستون في المصحف الشريف وعدد آياتها 13 ايه وتقع في الجزء الثامن والعشرون. نزلت سورة الممتحنة بعد سورة الأحزاب وتعتبر بدايتها هي الأكبر من بين الآيات المفتاحية لسور المصحف الشريف.
سميت بهذا الاسم لما ورد فيها من وجوب امتحان المؤمنات عند الهجرة وعدم ردهن إلى الكفار إذا ثبت إيمانهن. وتسمى أيضا الامتحان والمودة. قال السيوطي قال ابن حجر المشهور في هذه التسمية أنها بفتح الحاء وقد تكسر فعلى الأول هي صفة المرأة التي نزلت السورة بسببها وعلى الثاني هي صفة السورة كما قيل لبراءة الفاضحة. وفي جمال القراء تسمى أيضا سورة الامتحان وسورة المودة.
في قراءتها ما قيل فضل كبير من قراءة القرآن كله حيث من قرأ حرفا بكتاب الله تعالى تم كتابة له حسنة والحسنة بعشر أمثالها.
وقراءة سورة الممتحنة له فضل كبير لا يعلمه إلا الله تعالى في كلماتها مباركة وكل سورها فيها خير كبير وهى لها ثواب كبير وعلى المسلم استغلال هذا الفضل في قراءته لسورة الممتحنة.
فهى تتحدث عن امتحان المؤمنين وبالتالى في قرأها تعلم للكثير من الاختبارات التي يتعرض لها الإنسان في حياته والتي تؤكد دليل إيمانه.
قال البقاعي مقصودها براءة من أقر بالإيمان من الكفار دلالة على صحة مدعاه كما أن الكفار تبرأوا من المؤمنين وكذبوا بما جاءهم من الحق لئلا يكون الكفار على باطلهم أحرص من المؤمنين على حقهم.3 ثم بين الله تعالى أن الكفار نوعان نوع يظهر العداوة ويقاتلون المؤمنين ونوع مسالم فالصنف الأول لا يجوز للمؤمنين أن يقسطوا إليهم ولا أن يوادوهم ويحسنوا إليهم بل يجب معاداتهم كما يعادون المؤمنين. والصنف الثاني من الكفار وهو المسالمون والذين قال الله فيهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم يعني من لم يكن من الكفار مظهرا العداوة ولم يبدي لنا ما يسوء فإنه يجوز لنا أن نحسن إليه وأن نعامله بالحسنى قال لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم .
يعد السبب الرئيسي حول نزول سورة الممتحنة هو الصحابي حاطب بن أبي بلتعة وقصته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة المكرمة بقليل حينما أرسل كتابا إلى قريش لكي يحذرهم ويبلغهم بأن رسول الله ينوي غزو مكة ولكن الله عز وجل كشف نيته السيئة وخيانته للرسول عليه الصلاة والسلام.
السبب الآخر لنزول سورة الممتحنة هو أن السيدة أم أسماء بنت أبي بكر أحضرت العديد من الهدايا لكي تعطيها إلى ابنتها وتتودد إليها بعد صلح الحديبية ولكنها كانت مشركة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تصلها وتبرها.
قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير
قد كانت لكمأيها المؤمنون قدوة حسنة في إبراهيم عليه السلام والذين معه من المؤمنين حين قالوا لقومهم الكافرين بالله إنا بريئون منكم ومما تعبدون من دون الله من الآلهة والأنداد كفرنا بكم وأنكرنا ما أنتم عليه من الكفر وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا ما دمتم على كفركم حتى تؤمنوا بالله وحده لكن لا يدخل في الاقتداء استغفار إبراهيم لأبيه فإن ذلك إنما كان قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ربنا عليك اعتمدنا وإليك رجعنا بالتوبة وإليك المرجع يوم القيامة.
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة ومن يتخذهم أنصارا على المؤمنين وأحبابا فأولئك هم الظالمون لأنفسهم الخارجون عن حدود الله.
ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم
يا أيها النبي إذا جاءك النساء المؤمنات بالله ورسوله يعاهدنك على ألا يجعلن مع الله شريكا في عبادته ولا يسرقن شيئا ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن بعد الولادة أو قبلها ولا يلحقن بأزواجهن أولادا ليسوا منهم ولا يخالفنك في معروف تأمرهن به فعاهدهن على ذلك واطلب لهن المغفرة من الله. إن الله غفور لذنوب عباده التائبين رحيم بهم.
نتعلم من سورة الممتحنة قوة الإيمان والتضحية من أجل التمسك بالدين الاسلامى مهما تعرضنا الى اختبارات أو ضغوطات قد تؤثر على إيماننا بالله تعالى.
فقوة الإيمان نابع من الشخصية والإنسان المؤمن الحق يتمسك بدينه ويواجه اى اختبارات مهما كانت قوتها وتأثيرها على نفس الإنسان.
والسورة تعرضت الى مناسبات عديدة وتلك المناسبات تزكى روح الإيمان في نفس المسلم وجعلت الإنسان يعيش بمعتقداته وقوة عقيدته.
حيث أن قوة الإيمان وقوة العقيدة هى من تقود الإنسان وتحدد مسارات حياته فاذا كان قوى اختار الطريق الايمان الحقيقى واذا كان ضعيف الايمان اختار الطريق السئ وعلى الإنسان أن يحدد ويختار.